بغداد – القرار بوست
في حصيلة تكشف حجم المخاطر التي رافقت الاحتفالات، أعلنت وزارة الصحة العراقية عن استقبال مؤسساتها لنحو 500 إصابة خلال ليلة رأس السنة، تنوعت بين حروق الألعاب النارية، وشظايا “الرصاص الحي”، وحوادث السير، موجهة انتقادات لعدم الالتزام بالتحذيرات المسبقة.
فاتورة “المفرقعات”: الرصافة في الصدارة وقال المتحدث باسم وزارة الصحة، سيف البدر، وفقاً لما نقلته الوكالة الرسمية، إن الوزارة سجلت إحصائية أولية للإصابات الناتجة عن الألعاب النارية بلغت نحو 300 إصابة. وأوضح البدر أن جانب الرصافة من بغداد تصدر المشهد بـ 200 إصابة، تلاه جانب الكرخ بـ 67 إصابة، فيما توزعت بقية الإصابات على المحافظات الأخرى، مرجحاً ارتفاع الأعداد لكون بعض المصابين لم يراجعوا المؤسسات الصحية بعد.
رصاص عشوائي وحوادث طرق ولم تقتصر الإصابات على المفرقعات، إذ كشفت الوزارة عن تسجيل 43 إصابة ناتجة عن “الرمي العشوائي” بالرصاص الحي، إضافة إلى 140 إصابة ناجمة عن حوادث السير التي رافقت الاحتفالات، و86 إصابة متفرقة أخرى. وأكدت الوزارة أن الحالات تراوحت بين الطفيفة والمتوسطة، إلا أن عدداً منها استوجب الترقيد في المستشفيات لتلقي رعاية خاصة.
استنفار ودعوة لـ”منع الاستيراد” وعلى الصعيد اللوجستي، أكد البدر عدم تسجيل أي نقص في الأدوية أو المستلزمات الطبية، مشيراً إلى أن الكوادر عملت على مدار 24 ساعة لاستيعاب الزخم. وفي رسالة عتاب وتحذير، أشار المتحدث باسم الوزارة إلى أن “مستوى الالتزام بالتحذيرات لم يكن كما هو متوقع”، داعياً الجهات المعنية والأهالي إلى جدية أكبر في المستقبل، لا سيما فيما يخص حظر استيراد الألعاب الخطرة مثل “الصجم” وتقنين استخدام المفرقعات التي باتت تهدد سلامة الأطفال بشكل مباشر.

