بغداد – القرار بوست
خرج الفنان اللبناني وائل جسار عن صمته، كاشفاً عن الأسباب الحقيقية التي دفعته لإنهاء حفله في بغداد ليلة رأس السنة بشكل مفاجئ ومغادرة المسرح غاضباً، واصفاً ما حدث بأنه “سابقة” في مسيرته الفنية سببها سوء التنظيم والإخلال بالشروط الفنية.
إخلال بالاتفاق وقال جسار في تصريحات نقلتها وسائل إعلام لبنانية، وتابعتها “القرار بوست”، إن الأزمة لم تكن وليدة اللحظة، بل نتجت عن إخلال المنظمين بكافة الالتزامات المتفق عليها. وأوضح أنه أرسل المتطلبات التقنية (Tech Rider) الخاصة بالصوت والإضاءة قبل الحفل بأيام، إلا أن المايسترو والفريق الموسيقي تفاجأوا خلال “البروفات” بعدم توفير أي منها، مما وضع الفرقة في موقف محرج.
قرار فني لا انفعالي وردّاً على الاتهامات بالمبالغة، أكد جسار أن إنهاء الحفل بعد 7 أغاني فقط لم يكن “رد فعل عابر” أو انفعالاً، بل كان “قراراً فنياً واعياً”. وعلل ذلك بأن “من حق الجمهور الاستماع إلى الصوت الذي أحبوه وتعودوا عليه بجودة عالية، وليس مجرد ضجيج”، مضيفاً: “لم أرد خداع الناس، الهندسة الصوتية كانت سيئة لدرجة كبيرة أثرت على أدائي، ولم أستطع الاستمرار في ظل هذه الفوضى”.
“نصف مونيتور” وكانت منصات التواصل الاجتماعي قد ضجت بفيديو يظهر جسار وهو يوجه توبيخاً شديد اللهجة لمنظم الحفل في مجمع “نخيل بغداد”، قائلاً له أمام الجمهور: “عيب تكون منظم وما تجيب معداتك كاملة”. وانتقد جسار وضع “نصف مونيتور” (سماعة صوت) له على مسرح كبير، معتبراً ذلك استخفافاً بجمهور حضر للاستماع لا للرقص فقط، وهو وضع “لا يليق بمسرح محترم”، بحسب تعبيره.
