بغداد – القرار بوست
في حراك سياسي لضبط إيقاع المفاوضات، عقد رئيس تحالف قوى الدولة الوطنية عمار الحكيم، ورئيس تحالف العزم مثنى السامرائي، اليوم الثلاثاء، اجتماعاً مفصلياً لمناقشة “آليات” تشكيل الحكومة، محددين المسارات الدستورية كشرط واجب لإنهاء المرحلة الانتقالية.
وشدد الجانبان على الالتزام الصارم بـ”التوقيتات الدستورية”. وعدّا ذلك الممر الوحيد للمضي في تشكيل الحكومة المقبلة. وأكدا ضرورة تمكين التشكيلة الجديدة من مواجهة التحديات فوراً.
معادلة التوازن والمنهج
وطرح الحكيم رؤية معمقة لإدارة التنوع السياسي خلال مرحلة التشكيل، داعياً إلى “حفظ التوازن” ليس بين المكونات فحسب بل “داخل المكونات” أيضاً، ومشدداً في الوقت ذاته على أولوية “تشارك الهمّ العراقي” والاتفاق المسبق على “المنهج” الذي ستدار به الدولة قبل الخوض في تفاصيل المناصب، مع ضرورة الانفتاح المدروس إقليمياً ودولياً.
المعركة الاقتصادية
وشخّص الحكيم طبيعة “التحدي القادم” ووصفه بالاقتصادي بامتياز. ودعا لتنويع مصادر الدخل وتقديم الخدمات كأولوية قصوى. وأكد ضرورة الحفاظ على الاستقرار المتحقق في مساراته الأمنية والاجتماعية.
رسالة الثقة والعبور
وختم الحكيم حديثه برسالة تفاؤل واثقة بالمستقبل، مشيراً إلى أن العراق يمتلك القدرة الكاملة على تجاوز هذه التحديات الراهنة كما تجاوز سابقاتها المصيرية، شريطة تضافر الجهود الوطنية وتشارك جميع المتصدين للمشهد في تحمل المسؤولية وتلبية متطلبات الشعب.
