بغداد – القرار بوست

في حراك سياسي يهدف لترصين الجبهة الداخلية، استقبل رئيس الجمهورية عبد اللطيف جمال رشيد، رئيس مجلس الوزراء الأسبق عادل عبد المهدي. وجرى اللقاء اليوم الأحد في قصر السلام ببغداد.

تحصين الاستقرار

وتداول الجانبان ملف “الاستحقاقات الوطنية” الراهنة. وركز النقاش على أهمية الالتزام الصارم بالتوقيتات الدستورية المحددة. واعتبر الطرفان أن هذا الالتزام هو الضامن الحقيقي للاستقرار السياسي. كما عدّاه ركيزة أساسية لتعزيز الملف الأمني في عموم البلاد.

مواجهة التحديات

وناقش المجتمعان التحديات المعقدة التي تعصف بالعراق والمنطقة حالياً. وشددا على ضرورة “تكاتف” جميع القوى الوطنية في هذا الظرف الحساس. وأكدا أن توحيد الصفوف هو السبيل الوحيد لتجاوز الأزمات الإقليمية. واتفقا على أن المصلحة العليا تتطلب مغادرة الخلافات الجانبية.

شاركها.
اترك تعليقاً

Exit mobile version