الموصل – القرار بوست
في خطوة إنسانية استبدلت “بؤس النزوح” بـ”مفاتيح الاستقرار”، استهل محافظ نينوى، عبد القادر الدخيل، أول أيام العام الجديد بحدث استثنائي، تمثل بتوزيع وجبة من الشقق السكنية ضمن مجمعات “القرية اليابانية” على العوائل النازحة والمتعففة، واضعاً حداً لسنوات من المعاناة داخل المخيمات.
بداية عام “الاستقرار”
الخطوة التي تهدف إلى انتشال العوائل من واقع افتقر لأبسط الخدمات الأساسية طيلة السنوات الماضية، جاءت لتؤكد توجه الحكومة المحلية نحو غلق ملف النزوح بشكل نهائي. ورافق المحافظ في جولته الميدانية لتسليم الوحدات السكنية، المعاون الفني لمدير بلدية الموصل، المهندس فراس السلطان، وفريق عمل منظمة “UN-Habitat” الدولية.
شراكة دولية فاعلة
وفي ختام مراسم التوزيع، وجه الدخيل رسالة شكر وتقدير إلى دولة اليابان (حكومةً وشعباً) على دعمهم الإنساني السخي الذي أثمر عن إنشاء هذا المجمع السكني الحديث. كما ثمن المحافظ الدور المحوري الذي تضطلع به منظمة الأمم المتحدة للمستوطنات البشرية (الهابيتات) في دعم ملف الإسكان وتحسين الواقع المعيشي في نينوى، مؤكداً أن التعاون الدولي يعد ركيزة أساسية لإعادة إعمار ما دمره الإرهاب.

