بغداد – القرار بوست
في إطار مساعيها لمواجهة الشح المائي واستغلال مياه الأمطار والسيول، كشفت وزارة الموارد المائية العراقية عن استراتيجية وطنية واسعة لـ”حصاد المياه”، تتضمن خططاً لإنشاء 50 سداً وحاجزاً مائياً جديداً. وتأتي هذه الخطوة لتعزيز الخزين الاستراتيجي للبلاد، مع تركيز لافت على محافظتي نينوى والأنبار نظراً لطبيعتهما الجغرافية التي تسمح بتجميع كميات كبيرة من المياه.
خارطة الـ 50 سداً
المدير العام للهيئة العامة للسدود والخزانات، وسام خلف عبيد، أوضح تفاصيل هذه “الخطة المستقبلية”، مشيراً إلى أن المقترحات التي تسعى الهيئة لإدراجها تتصدرها محافظة نينوى بـ 23 سداً، تليها الأنبار بـ 12 سداً، ثم النجف الأشرف (6 سدود)، والمثنى (5 سدود)، وديالى (3 سدود)، بالإضافة لسدود متفرقة في واسط والديوانية. ورهن عبيد تجسيد هذه الطموحات على أرض الواقع بتوفر “التمويل الكافي” لتسريع عمليات التصميم والتنفيذ.
الواقع الحالي والدور التركي
وفيما يخص المشاريع قيد الإنجاز، بيّن عبيد أن العمل جارٍ حالياً في سد “المساد” بالأنبار، وحاجز “الشرائع” في نينوى، وحاجز “الصفرة” في ديالى. كما كشف عن حزمة مشاريع مكتملة التصاميم تقع ضمن “الاتفاقية الإطارية”، بانتظار مباشرة الشركات التركية، وتشمل 3 سدود في المثنى (الخرز)، وسدين في كربلاء (الأوبيض)، وسد “أبو طاقية” في نينوى، إلى جانب حواجز مائية غاطسة.
تحديث المنظومة
يُذكر أن المنظومة الحالية لسدود حصاد المياه تضم 24 سداً، تستحوذ الأنبار على حصة الأسد منها بـ 13 سداً. وتعمل الوزارة حالياً عبر مراكز دراسات في بغداد والمنطقة الشمالية على تدقيق تصاميم لثمانية سدود أخرى تمهيداً لإحالتها للتنفيذ، في سباق مع الزمن لتعظيم الاستفادة من كل قطرة مياه.
