الأرض تبوح بأسرارها المؤلمة.. غياب الرواية الرسمية يترك العراقيين فريسة للحيرة ويعيد فتح ذاكرة الفقد القاسية
بغداد – القرار بوست
في مشهد يعيد فتح جراح لم تندمل، سلط “رصد النخيل” الضوء على المأساة الإنسانية التي تكشفت فصولها في محيط جامع براثا، حيث لفظت الأرض مجموعة من الهياكل العظمية، لتتحول مواقع التواصل الاجتماعي إلى ساحة للعزاء والتساؤلات الحزينة عن مصير أصحاب هذه الرفات المجهولة.
صمت القبور وصمت المسؤولين
ورصد المركز حالة من الذهول الممزوج بالألم تسود الشارع العراقي، ليس فقط بسبب هول المشهد، بل بسبب “الصمت المطبق” من قبل من لجنة حماية المقابر الجماعية او السلطات الامنية. هذا الصمت الرسمي زاد من وطأة المأساة، حيث بقيت الهياكل العظمية مجرد أرقام بلا أسماء، تنتظر من ينصف تاريخها أو يمنح ذويها المحتملين إجابة ولو متأخرة.
قصص ترويها الشائعات
وأشار “النخيل” إلى أن غياب الحقيقة الرسمية ترك الباب موارباً أمام رياح الشائعات والتأويلات القاسية. وبدأت الروايات المجهولة تنسج قصصاً حول هذه العظام، مما يعمق جراح عوائل المفقودين الذين يتعلقون بأي خيط أمل، محولاً القضية من إجراء جنائي أو تاريخي إلى مأساة إنسانية مفتوحة على كل الاحتمالات.
