خاص – القرار بوست
في تصريحات خاصة أدلت بها لـ “القرار بوست“، كشفت الناشطة الإيزيدية يارا حسكو عن فصول محنة عصيبة يكتوي بنارها أبناء المكون الإيزيدي في حيي الشيخ مقصود والأشرفية بمدينة حلب السورية.

وأكدت أن ما يزيد على 1200 عائلة باتت ترزح تحت وطأة حصار مطبق وقصف عشوائي متواصل، ما يضع مصيرهم على المحك وينذر بـ “تغريبة قسرية” جديدة تتهدد وجودهم في المنطقة.

نداء للمجلس الروحاني والبرلمان العراقي

وجهت يارا حسكو عبر القرار بوست مناشدتها بشكل مباشر إلى المجلس الروحاني الإيزيدي في العراق، وممثلي المكون الإيزيدي في مجلس النواب العراقي، بالإضافة إلى الهيئات والمنظمات الإيزيدية المحلية، مطالبة إياهم بالتحرك الفوري لدى الجهات المعنية في سوريا والمجتمع الدولي، والمنظمات المختصة بالملف الإنساني وحقوق الأقليات لضمان حماية المدنيين المحاصرين.

وقالت حسكو أن المعطيات الميدانية الراهنة تؤشر إلى احتمالية انزلاق الأوضاع نحو ارتكاب جرائم إبادة جماعية أو عمليات تصفية جسدية ممنهجة بحق الإيزيديين المحاصرين والمهجرين قسراً. وشددت على أن التراخي الدولي إزاء هذه المعاناة قد يُفسر كضوء أخضر لاستباحة دماء الأبرياء، ما يستوجب موقفاً حازماً يمنع وقوع المحظور.

تحذيرات من استهداف الهوية الدينية

وأعربت يارا حسكو عن خشيتها العميقة من استنساخ التجارب المريرة والفجائع التي شهدتها مناطق السويداء والساحل السوري سابقاً. ولفتت إلى أن المخاوف تتعاظم من أن يكون الاستهداف موجهاً ضد الهوية الدينية للإيزيديين، ما يستدعي تدخلاً أممياً ضامناً لسلامتهم، يحول دون تعرضهم لانتهاكات جسيمة تعيد مآسي الماضي القريب.

دعوة لتدخل إنساني عاجل

ختمت حسكو تصريحاتها بالتأكيد على أن الظرف الراهن لا يحتمل التسويف، مُعربة عن أملها في استجابة سريعة من الجهات المعنية لحماية الأرواح وضمان الحد الأدنى من الأمن الإنساني للعائلات التي تواجه مصيراً قاتماً.

شاركها.
اترك تعليقاً

Exit mobile version