رغم الغيابات المؤثرة التي ضربت صفوف فريقه، أبدى مدرب المنتخب الأولمبي عماد محمد، رضاه التام عن المردود الفني والنتيجة النهائية التي آلت إليها مباراة العراق والصين، مؤكداً أن فريقه كان الأقرب للفوز لولا ظروف النقص العددي في القائمة.
واعترف محمد بتراجع الأداء في الشوط الأول. لكنه أشاد بانتفاضة اللاعبين في الشوط الثاني. وأكد استعادة الفريق لاستقراره الذهني بسرعة. ووصف المنتخب الصيني بالمتطور جداً في الفئات العمرية.
وبرر محمد قناعته بالنتيجة بالنظر إلى “الواقعية” التي فرضتها الغيابات، كاشفاً أن ما بين 60 إلى 70% من الركائز الأساسية لم يتواجدوا مع الفريق، وأن الاعتماد الكلي كان على عناصر “منتخب الشباب”، حيث خاض اللقاء بقائمة اضطرارية ضمت 18 لاعباً وحارسين فقط، في ظل وجود إصابات مقلقة.
ووجه المدرب رسالة عاجلة للأندية العراقية. وطالب بتفريغ اللاعبين الثلاثة المتبقين فوراً. وشدد على صعوبة المهمة أمام تايلند وأستراليا. وأكد الحاجة لاكتمال القائمة (23 لاعباً) لإكمال البطولة بأريحية.
