في تحول دراماتيكي للموقف الفنزويلي عقب العملية العسكرية الأمريكية، مدت الرئيسة المؤقتة لفنزويلا، ديلسي رودريغيز، اليوم الأحد، يد التهدئة إلى الولايات المتحدة، داعية إلى طي صفحة الصدام واستبدالها بعلاقة دولية قائمة على “الاحترام المتبادل”.

دعوة للشراكة بدل المواجهة

ووجهت رودريغيز، عبر رسالة نشرتها على حسابها في منصة “تليغرام”، دعوة صريحة ومباشرة للإدارة الأمريكية للعمل سوياً، مؤكدة أن حكومتها تعتبر من “أولويات المرحلة” السعي نحو علاقة متوازنة مع واشنطن. واقترحت الرئيسة المؤقتة الانتقال إلى مسار جديد يركز على “أجندة تعاون” تخدم التنمية المشتركة للبلدين، متجاوزة بذلك تداعيات العملية العسكرية التي أفضت إلى اعتقال الرئيس السابق نيكولاس مادورو.

أول اجتماع في “ميرافلوريس”

وعلى الصعيد الداخلي، دشنت رودريغيز مهامها رسمياً بعقد أول اجتماع لمجلس وزرائها منذ الحادثة، في خطوة تهدف لإظهار تماسك مفاصل الدولة. وأظهرت مشاهد بثتها محطة “في تي في” الحكومية، الرئيسة المؤقتة وهي تدير الاجتماع من داخل قصر “ميرافلوريس” الرئاسي، مما يعكس سيطرتها على المقر السيادي للدولة.

رسائل “الظهور الثلاثي”

وبدا لافتاً في المشاهد المتلفزة جلوس رودريغيز إلى الطاولة محاطة بأبرز “صقور” النظام والموالين لمادورو، وهما وزير الدفاع فلاديمير بادرينو، ووزير الداخلية ديوسدادو كابيو. وقرأ مراقبون هذا الظهور الثلاثي كرسالة طمأنة للداخل والخارج باستمرار ولاء المؤسستين “العسكرية والأمنية” للقيادة الجديدة، وضمان عدم حدوث فراغ في السلطة رغم غياب رأس الهرم السابق.

المصدر: القرار بوست

شاركها.
اترك تعليقاً

Exit mobile version