النجف الأشرف – القرار بوست

أعلن محافظ النجف الأشرف يوسف كناوي، اليوم السبت، عن وضع خطة استراتيجية شاملة تهدف إلى إدخال المحافظة رسمياً ضمن الخارطة النفطية الوطنية للعراق، مؤكداً العزم على رفع الطاقة الإنتاجية لمصفى النجف لتصل إلى 100 ألف برميل يومياً، بالتزامن مع المباشرة الفعلية بالعمل في ثلاثة حقول نفطية جديدة.

سنوات من الإهمال والتهديد بالإلغاء

وفي تشخيص لواقع القطاع، قال كناوي لوكالة الأنباء الرسمية (واع)، إن محافظة النجف ظلت لسنوات طويلة خارج دائرة الاهتمام النفطي، عازياً ذلك إلى “قصور في الرؤية المحلية” التي كانت تتعامل مع الملف بوصفه شأناً مركزياً بحتاً.

وأشار المحافظ إلى أن الطاقة الإنتاجية للمصفى كانت محدودة جداً ولا تتجاوز 30 ألف برميل يومياً، كاشفاً عن وجود توجه سابق لإلغاء المصفى تماماً، بدعوى “عدم الجدوى الاقتصادية” مقارنة بالمصافي الموجودة في المحافظات المجاورة.

خطة الإنقاذ والشركات الصينية

وأوضح كناوي أن الحكومة المحلية نجحت في تغيير هذا الواقع عبر إعداد خطة تطويرية شاملة، حظيت بموافقة رئيس مجلس الوزراء ووزارة النفط.

وأكد أن هذه الجهود توجت بتصويت مجلس الوزراء رسمياً على مشروع توسعة المصفى لرفع طاقته إلى 100 ألف برميل يومياً.

وفيما يخص التنفيذ، بين المحافظ أن المشروع عُهد إلى “شركات صينية رصينة”، مع إلزامها بإنجاز العمل بالكامل خلال سقف زمني محدد لا يتجاوز عاماً واحداً.

خارطة الحقول الجديدة

وعلى صعيد عمليات الاستخراج، أعلن كناوي أن العمل بدأ فعلياً في ثلاثة حقول نفطية لتعزيز الإنتاج.

وفصل المحافظ الحقول المشمولة بالعمل، وهي: حقل “ذي القرنين” الذي يقع بالكامل ضمن الحدود الإدارية لمحافظة النجف، إضافة إلى حقلين نفطيين مشتركين مع محافظتي كربلاء المقدسة وبابل.

كما كشف عن استمرار العمل والجهود لاستكمال المتطلبات اللازمة لاستثمار حقل رابع، وهو حقل “الرهبان”.

مكاسب البترودولار والتوظيف

واختتم محافظ النجف حديثه بتعداد المكاسب الاقتصادية، مؤكداً أن دخول النجف الأشرف إلى الخارطة النفطية سيحقق طفرة نوعية في الإيرادات المحلية من خلال عوائد “البترودولار”.

وأضاف أن هذه المشاريع ستوفر فرص عمل واسعة لشريحة الشباب، فضلاً عن دورها في تأهيل وتدريب الكوادر الفنية التخصصية من أبناء المحافظة لإدارة هذا القطاع الحيوي.

شاركها.
اترك تعليقاً

Exit mobile version