بغداد – القرار بوست
كشفت وزارة الداخلية، اليوم الخميس، عن حصيلة عملياتها في مكافحة المخدرات، مؤكدة تفكيك 176 شبكة دولية، فيما أشارت إلى تحول جذري في العقيدة الأمنية يعتمد على ضرب أوكار الجريمة خارج الحدود بدلاً من الاكتفاء بالدفاع الداخلي.
عمليات نوعية في سوريا ولبنان مدير العلاقات والإعلام في الوزارة، العميد مقداد ميري، أوضح في تصريح للوكالة الرسمية (واع)، أن الجهود الأمنية تضمنت تنفيذ عملية نوعية جديدة تعد الثامنة خارج الحدود، والثالثة داخل الأراضي السورية. وبين أن العملية نُفذت بناءً على معلومات دقيقة من جهاز المخابرات الوطني العراقي وبالتنسيق مع الجانب السوري، وأسفرت عن الإطاحة بشبكة دولية من 4 تجار وضبط 200 ألف حبة “كبتاغون”. وفي السياق ذاته، لفت العميد ميري إلى أن التنسيق الاستخباري العراقي امتد إلى لبنان، حيث تم تزويد مباحث أمن الدولة هناك بمعلومات كاملة أسهمت في الكشف عن أكبر مصانع إنتاج “الكبتاغون” والسيطرة عليه.
قفزة في الضبطيات والتعاون الإقليمي وأكد المتحدث باسم الداخلية وفقاً لما نقلته الوكالة الرسمية، أن الوزارة سجلت ارتفاعاً في نسبة الضبطيات بمعدل 366% مقارنة بالسنوات السابقة، مع تفكيك أكثر من 1250 شبكة مخدرات (محلية ودولية). وأشار إلى أن التعاون وثيق مع المملكة العربية السعودية ودول إقليمية أخرى لتبادل المعلومات، انطلاقاً من مبدأ أن “المخدرات جريمة عابرة للحدود”.
اعتراف وتقدير دولي واختتم العميد ميري تصريحه بالإشارة إلى التقييم الدولي لجهود العراق، حيث منح مجلس وزراء الداخلية العرب العراق المركز الأول عربياً كأفضل دولة متعاونة عملياتياً ومعلوماتياً، فضلاً عن نشاطه الدبلوماسي الأمني عبر استضافة المؤتمرات الدولية والمشاركة الفاعلة في المحافل العالمية مثل مؤتمري دبي وفيينا.

