بغداد – القرار بوست
مع طي صفحة “البعثة السياسية” (يونامي) رسمياً، أعلنت الأمم المتحدة، اليوم الخميس، عن خارطة طريقها الجديدة في العراق، مؤكدة انتقال العلاقة مع بغداد إلى مرحلة “الشراكة التنموية المستدامة” لدعم الأولويات الوطنية، وذلك تفعيلاً لوثيقة التعاون الاستراتيجي الموقعة أواخر الشهر الماضي.
هيكلية جديدة بقيادة “المنسق المقيم” وذكر بيان رسمي للأمم المتحدة، أنه “مع اختتام ولاية بعثة الأمم المتحدة لمساعدة العراق (يونامي)، يواصل فريق الأمم المتحدة عمله في البلاد ولكن ضمن هيكلية مختلفة تحت قيادة المنسق المقيم للأمم المتحدة”. وأوضح البيان أن هذا الانتقال يجسد خطوة واضحة نحو “تنمية طويلة الأمد ومستدامة”، تقودها القيادة الوطنية العراقية، وتستند إلى مؤسسات أقوى وشراكات فاعلة، بعيداً عن الوصاية أو المساعدة الطارئة.
خارطة طريق (2025–2029) وأشار الفريق الأممي إلى أن العمل سيجري بالشراكة الوثيقة مع الحكومة العراقية وفق “إطار وثيقة التعاون الإنمائي المستدام” للسنوات (2025–2029)، التي تم توقيعها في 25 كانون الأول 2025. وتمثل هذه الوثيقة الدستور الجديد لعمل المنظمات الدولية في العراق للسنوات الأربع المقبلة.
أولويات المرحلة: اقتصاد ومياه وحددت الأمم المتحدة القطاعات الحيوية التي ستركز عليها جهودها في المرحلة المقبلة، والتي تشمل:
- دعم تنويع الاقتصاد ومغادرة الاعتماد الأحادي على النفط.
- العمل المناخي وإدارة الموارد المائية (ملف المياه).
- تعزيز شبكات الحماية الاجتماعية.
- دعم الحوكمة والحلول المستدامة.
واختتم البيان بالتأكيد على أن الأمم المتحدة ستواصل دورها كـ”شريك موثوق وملتزم” بدعم حكومة العراق في مسارها التنموي الجديد.
