بغداد – القرار بوست
شدد رئيس تحالف قوى الدولة الوطنية، عمار الحكيم، على أن المكون الإيزيدي يمثل “إضافة نوعية” للمجتمع العراقي لا تخضع لمعايير الأرقام، داعياً في الوقت ذاته إلى حراك حكومي أسرع لغلق ملف النزوح، وإعادة إعمار سنجار، وإنهاء مأساة المختطفات.
بحث الحضور السياسي
جاء ذلك خلال استقباله، اليوم الأربعاء، وفد تحالف القضية الإيزيدية برئاسة الشيخ وحيد مندو والنائب مراد إسماعيل. وجرى خلال اللقاء استعراض آخر تطورات المشهد السياسي في العراق والمنطقة، وبحث واقع المكون الإيزيدي وسبل تعزيز حضوره السياسي في مراكز القرار، بما يضمن التكامل مع باقي المكونات الوطنية.
إعمار سنجار وعودة النازحين
وفي الجانب الخدمي والإنساني، دعا الحكيم إلى ضرورة تسريع إعمار مدينة سنجار، وتوفير فرص العمل لأبناء المكون، لتهيئة الأرضية المناسبة لعودة النازحين إلى مناطقهم وإنهاء سنوات الشتات.
وأكد رئيس تحالف قوى الدولة أن الإيزيديين يمثلون ركيزة أساسية في إثراء الثقافة والتنوع العراقي، مما يستدعي اهتماماً خاصاً بمناطقهم.
ملف المختطفات وتخليد التضحيات
وفي ختام اللقاء، جدد الحكيم التأكيد على أهمية تكثيف الجهود الأمنية والاستخبارية لإنقاذ ما تبقى من المختطفات الإيزيديات، مشدداً على ضرورة تخليد تضحيات هذا المكون الذي واجه الإرهاب بصمود، واعتبار تلك التضحيات جزءاً من الذاكرة الوطنية العراقية.
