كشفت مصادر سياسية مطلعة لـ”القرار بوست” عن تطور لافت في المشهد السياسي العراقي، مؤكدة عدم وجود رفض أو “فيتو” من قبل التيار الصدري تجاه تولي نوري المالكي رئاسة الحكومة في المرحلة المقبلة.
وأوضحت المصادر أن هذا المرونة في الموقف الصدري تستند إلى عدة اعتبارات سياسية مستجدة، أبرزها المواقف الإيجابية التي أبداها المالكي مؤخراً، والتي قرأ فيها الصدريون رسائل طمأنة وتهدئة تختلف عن المراحل السابقة.
وبينت المصادر أن النقطة الجوهرية في هذا التحول تكمن في سعي المالكي بقوة ودعمه الصريح لتهيئة الأجواء السياسية والقانونية التي تضمن عودة التيار الصدري للمشاركة الفاعلة في الانتخابات البرلمانية المقررة عام 2025، وهو ما اعتبره الصدريون خطوة جادة لطي صفحة الخلافات.


