بغداد – القرار بوست
أعلنت كتل سياسية ونيابية عدة، أبرزها “العقد الوطني” و”حركة سومريون”، انسحابها الرسمي من كتلة “الإعمار والتنمية” البرلمانية، موجهة اتهامات حادة لقيادة الكتلة بانتهاج سياسة “الإقصاء والتهميش”، وممهدة الطريق للإعلان عن تكتل سياسي جديد.
أسباب الانسحاب و”تصفية الحسابات”
وأصدرت الكتل المنسحبة بياناً مشتركاً، باركت في مستهله للحكومة الجديدة نيلها ثقة البرلمان، قبل أن تكشف عن دوافع قرارها المفاجئ. وأرجعت الكتل خطوة الانسحاب إلى ما جرى خلال جلسة منح الثقة من “التفاف واضح على الاتفاقات السياسية والإخلال بالعهود”، متهمة قيادة كتلة الإعمار والتنمية بتبني عقلية “تصفية الحسابات الشخصية” وتغليب المصالح الفردية، ما أسهم في حالة الفوضى والتوتر تحت قبة البرلمان.
رفض التهميش ومبدأ المساومات
وأعربت الفصائل والنواب المنسحبون عن أسفهم الشديد لمحاولات “انتزاع الاستحقاقات الدستورية”، واعتماد أساليب وصفتها بغير الديمقراطية التي لا تنسجم مع روح الشراكة. وحمل البيان رئاسة كتلة الإعمار والتنمية المسؤولية السياسية والأخلاقية عن تكريس مبدأ المحاصصة والمساومات على حساب حقوق المواطنين.
تكتل جديد وموقف “الإطار”
ورداً على هذه السياسات، أعلن النواب المنسحبون فك ارتباطهم نهائياً بكتلتهم السابقة، كاشفين عن تحرك عاجل للعمل مع نواب وطنيين لتأسيس “تكتل وطني جديد” سيتم الإعلان عنه قريباً لتبني مشروع إصلاحي حقيقي. وجددت الكتل في ختام بيانها التزامها التام بالثوابت والمبادئ التي تشكل على أساسها “الإطار التنسيقي”، مشددة على ضرورة الحفاظ على وحدة الصف بعيداً عن المصالح الضيقة.

