بغداد – القرار بوست
شهد قصر بغداد، اليوم الأحد، مراسم رسمية لتسلم نزار آميدي مهام منصبه ليصبح الرئيس الحادي عشر لجمهورية العراق، عقب انتخابه من قبل مجلس النواب، لتبدأ مرحلة رئاسية جديدة تعتمد على التداول السلمي للسلطة.
مراسم التسليم والتسلّم
واستُهلت المراسم بعزف السلام الجمهوري، ثم استعراض حرس الشرف الذي يعكس رمزية الدولة وهيبتها. بعدها، التقى رئيس الجمهورية نزار آميدي بالرئيس السابق الدكتور عبد اللطيف جمال رشيد، حيث عُقد اجتماع جرت خلاله مراسم التسليم والتسلّم. وأكد آميدي أن التداول السلمي للسلطة يمثل ركيزة أساسية في ترسيخ دعائم الديمقراطية وتعزيز استقرار الدولة، فيما أعرب رشيد عن تمنياته بالتوفيق والنجاح للرئيس الجديد في أداء مهامه الوطنية.
سيرة سياسية ومهنية
يُعد نزار محمد سعيد آميدي، المولود في مدينة العمادية بمحافظة دهوك عام 1968، من الشخصيات السياسية التي تمتلك خبرة واسعة في العمل الحكومي. حصل على شهادة البكالوريوس في الهندسة من جامعة الموصل عام 1993، وبدأ حياته مدرساً للفيزياء قبل التوجه للعمل السياسي والتنظيمي ضمن صفوف الاتحاد الوطني الكردستاني.
تدرج في مؤسسات الدولة
وبرز اسم آميدي بعد عام 2003 كمساعد للرئيس الأسبق جلال طالباني في مجلس الحكم، ثم سكرتيراً شخصياً له. كما أدار مكتب رئيس الجمهورية لعدة دورات متتالية، ومثّل الرئاسة في مجلس الوزراء ولجان دولية وبيئية بارزة، منها إدراج الأهوار ضمن لائحة التراث العالمي والمشاركة في قمة المناخ.
خبرة تنفيذية
وشغل آميدي منصب وزير البيئة في حكومة محمد شياع السوداني، قبل استقالته في تشرين الأول 2024 للتفرغ للعمل الحزبي. ويُعرف الرئيس الجديد، الذي يجيد اللغات العربية والكردية والإنجليزية، بشخصيته التوافقية وخبرته المتراكمة في إدارة شؤون الدولة والملفات السياسية المعقدة.
