المباحثات شملت ملفات العمالة والنفط والسياحة الدينية
بغداد – القرار بوست
في مباحثات رفيعة المستوى جمعت الملفات الأمنية بالاقتصادية، استقبل رئيس مجلس الوزراء، محمد شياع السوداني، الرئيس الباكستاني آصف علي زرداري. وناقش الطرفان حزمة من القضايا الاستراتيجية المشتركة، تصدرتها ملفات التعاون العسكري ونقل التكنولوجيا الدفاعية، فضلاً عن تنظيم ملفات العمالة وتبادل السجناء، بما يعزز العلاقات الثنائية ويرتقي بمستوى التبادل التجاري بين البلدين.
شراكة عسكرية وتبادل للمطلوبين
الجانب الأمني والعسكري استحوذ على حيز واسع من اللقاء، حيث بحث الجانبان آليات تنظيم “اتفاقية تبادل المطلوبين” وتبادل السجناء، إلى جانب مناقشة أوضاع العمالة الباكستانية في العراق. وفي خطوة متقدمة، أبدى السوداني شكره لباكستان على جهودها في التدريب العسكري، داعياً إلى توسيع التعاون بين “هيئة التصنيع الحربي” العراقية ووزارة الإنتاج الدفاعي الباكستانية، بهدف نقل تكنولوجيا التصنيع العسكري وتوطين صناعة المستلزمات الدفاعية داخل العراق.
النفط والسياحة الدينية
وعلى الصعيد الاقتصادي، أكد رئيس مجلس الوزراء استعداد العراق الكامل للتعاون في قطاع النفط ومشتقاته، مشدداً في الوقت ذاته على أهمية السياحة الدينية وضرورة التنسيق المشترك فيها. وأشار السوداني إلى أن العراق، بوصفه موطناً للأديان والمكونات، يتشرف باستقبال الزائرين من مختلف دول العالم، مشيداً بالعلاقات التاريخية التي تربط الشعبين العراقي والباكستاني.
مواقف موحدة ودعم للاستقرار
سياسياً، ثمن السوداني المواقف المبدئية لباكستان تجاه القضايا العربية والإسلامية، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية والحرب على غزة. من جانبه، هنأ الرئيس الباكستاني، آصف علي زرداري، رئيس الوزراء بنجاح العملية الانتخابية والمشاركة الواسعة فيها، مؤكداً أن زيارته لبغداد تنبع من إيمان عميق بأهمية العراق وثقله في العالم الإسلامي والشرق الأوسط. وأشاد زرداري باستعادة العراق لمكانته ودوره المحوري الذي يمثل ركيزة للاستقرار والتوازن، مبدياً استعداد إسلام آباد لفتح كل أبواب التعاون وتنمية المشتركات الحالية.
