بغداد – القرار بوست
رسم وزير الداخلية، عبد الأمير الشمري، ملامح الاستراتيجية الأمنية للعام الجديد، موجهاً بإحداث ثورة تقنية داخل مفاصل الوزارة، وذلك خلال ترؤسه، يوم الاثنين، المؤتمر السنوي لوكالة شؤون الشرطة بحضور الوكلاء والمستشارين وقادة الشرطة في بغداد والمحافظات.
ركيزة الوزارة الأساسية
وفي كلمته خلال المؤتمر، أكد الشمري أن وكالة شؤون الشرطة تمثل “الركيزة الأساسية” لعمل وزارة الداخلية، كونها تضم الشريحة الأكبر من الملاكات البشرية، مشدداً على ضرورة مراجعة مسار العمل وتقييم الأداء بشكل دوري.
من “معالجة الجريمة” إلى “منعها”
ودعا وزير الداخلية إلى تغيير فلسفة العمل الأمني، مشدداً على أهمية أن يشكل هذا المؤتمر نقطة تحول حقيقية للانتقال من مرحلة “المعالجات اليومية للجريمة” (رد الفعل)، إلى مرحلة “الإدارة الأمنية الفاعلة والعمل الاستباقي” الذي يمنع الجريمة قبل وقوعها.
عام التحول الرقمي
وفي توجيه استراتيجي لمواكبة التطور العالمي، وجه الشمري بأن يكون العام المقبل “عام التحول الرقمي” في الوزارة، مشدداً على ضرورة مغادرة الورق والروتين ومواكبة الأنظمة المتطورة المعمول بها في الدول المتقدمة لتعزيز الأمن وتقديم الخدمات.
