بغداد – القرار بوست
أعرب مركز النخيل للحقوق والحريات الصحفية، اليوم الأربعاء، عن استنكاره الشديد لما تتعرض له الإعلامية بتول الحسن، مقدمة برنامج “سياسي الأبعاد”، ومجموعة من الصحفيين من حملات تحريضية ممنهجة، محذراً من محاولات زج أسمائهم في أتون الصراعات السياسية.
رصد الانتهاكات
كشف المركز في بيان له عن رصد تصاعد خطير في حدة الهجمات التي تستهدف الإعلاميين والصحفيين العاملين في عدد من القنوات الفضائية، مشيراً إلى أن هذه الهجمات تسعى لجر الكوادر الصحفية إلى تخندقات سياسية وصراعات لا علاقة لهم بها، مما يشكل تهديداً مباشراً لعملهم المهني.
رفض التضييق
أكد البيان رفض المركز القاطع لأي شكل من أشكال التحريض أو التضييق التي تمس سلامة الإعلاميين أو تقوض استقلاليتهم، مشدداً على أن استهداف الصحفيين بسبب أدائهم لواجباتهم المهنية يعد مؤشراً خطيراً على تراجع بيئة الحريات.
دعوات للحماية
دعا مركز النخيل الجهات الحكومية المعنية والمنظمات النقابية إلى تحمل مسؤولياتها في تعزيز حماية الصحفيين والحفاظ على حياديتهم، مطالباً بضرورة صون بيئة عمل آمنة تكفل حرية العمل الصحفي بعيداً عن التهديدات والضغوط السياسية.
