أعلن رئيس الجمهورية، رسمياً، إطلاق تسمية “جلال طالباني” على مطار السليمانية الدولي، في خطوة تمثل تكريماً للمسيرة الوطنية للرئيس الراحل وإرثه الكبير في ترسيخ أسس الدولة الديمقراطية الاتحادية في العراق.
تكريم رمزي لمسيرة نضالية
وجاء الإعلان خلال احتفالية رسمية، أكد فيها رئيس الجمهورية أن هذه المناسبة تحمل طابعاً وجدانياً ورمزياً، وتعبر عن التقدير العميق للدور النضالي الذي كرسه “مام جلال” لبناء حياة حرة وديمقراطية في إقليم كردستان وعموم المحافظات العراقية.
تفاهم وطني ورؤية مستقبلية
وأشار رئيس الجمهورية في كلمته إلى أن حياة الرئيس الراحل وفكره النيّر قدما أمثلة خالدة للثقة بالمستقبل، مشدداً على دوره الحيوي والأساسي في مرحلتي ما قبل وما بعد عام 2003، والذي أسهم بشكل فاعل في تعزيز التفاهم الوطني بين مختلف القوى السياسية الحريصة على البناء الديمقراطي.
من حجر الأساس إلى التطوير المستمر
ولفت رئيس الجمهورية إلى الرمزية المكانية للاحتفال، موضحاً أن مطار السليمانية تشرف بأن وضع جلال طالباني حجره الأساس وافتتحه بنفسه، وظل حريصاً طوال مسيرته على تطويره والارتقاء به ليكون واجهة متميزة تستجيب لتطلعات الشعب وتواكب مزايا النقل الجوي المعاصر.
استلهام الحكمة في مواجهة الأزمات
وفي ختام كلمته، استذكر دور طالباني في تجاوز الأزمات وتعزيز قيم الحوار البنّاء، مؤكداً أن الحاجة تشتد اليوم لهذه الحكمة والتكاتف في ظل الظروف الإقليمية والعالمية العاصفة، داعياً إلى العمل الحثيث لبسط الأمن، واستكمال السيادة الوطنية، وتطهير مؤسسات الدولة من جرائم المفسدين.
